في إطار سعيها المستمر لتنفيذ برنامجها الداعم للطفولة، ولا سيّما الأطفال المتأثرين بتداعيات الحرب، نفّذت جمعية تقدم المرأة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز الصحة النفسية، والبيئة الآمنة، والتنمية السليمة للأطفال.
أولًا: جلسات الدعم النفسي للأطفال
قامت الجمعية بتنفيذ جلسات دعم نفسي واجتماعي للأطفال من مخلّفات الحرب، بإشراف خبراء متخصصين في علم النفس التربوي وعلم النفس الاجتماعي. وقد اعتمدت الجلسات على أساليب تفاعلية قائمة على الفن، اللعب، وإدماج الفنون في العملية التعليمية، لما لها من دور فعّال في تفريغ المشاعر، تعزيز التعبير الذاتي، ودعم التوازن النفسي للأطفال.
ونُفّذت هذه الجلسات بالشراكة مع عدد من المدارس والحضانات في منطقة النبطية.
ثانيًا: إعادة تأهيل الحديقة الخاصة بجمعية تقدم المرأة
عملت الجمعية على إعادة تأهيل وتجهيز حديقتها الخاصة لتصبح حديقة عامة صديقة للأطفال، مزوّدة بألعاب آمنة ومناسبة لمختلف الأعمار، بهدف توفير مساحة ترفيهية ونفسية داعمة للأطفال والعائلات الأكثر حاجة.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من أهمية وجود المساحات الخضراء والحدائق العامة في دعم الصحة النفسية للأطفال، وتعزيز التفاعل الاجتماعي، وتوفير بيئة آمنة للعب والنمو السليم، خاصة في ظل الأزمات والضغوط المجتمعية.
ثالثًا: تجهيز حضانة دار الفرح
كما قامت الجمعية بتجهيز حضانة دار الفرح بالألعاب التعليمية المناسبة للفئات العمرية الموجودة فيها، بهدف تحسين جودة التعليم المبكر، وخلق بيئة تعليمية محفّزة وآمنة تدعم النمو المعرفي والنفسي للأطفال.
تؤكد جمعية تقدم المرأة من خلال هذه الأنشطة التزامها المستمر بدعم الطفولة، والعمل على توفير بيئة متكاملة تحمي الأطفال، تعزز صحتهم النفسية، وتمنحهم فرصًا أفضل للنمو والتعلّم رغم التحديات
جمعية تقدم المرأة



















